المنـــبر


ندوتا جمعية مصر للثقافة والحوار عن الدستور

مارس 16th, 2007 كتبها أحمد أبو خليل نشر في , العدد الرابع, تغطيات

   العوا : 47 مادة فقط تكفي لدستور أي دولة عاقلة .. والدليل وثيقة المدينة و البشري : نعم نريد ترزي لتفصيل الدستور .. ولكن بالمعنى الخطّابي   

 

طغي موضوع التعديلات الدستورية على الموسم الثقافي بمصر هذه الآونة بدرجة تواكب الاهتمام الصحفي والإعلامي لهذه الظاهرة ، وجمعية مصر للثقافة والحوار وهي واحدة من تلك الجمعيات الأكثر ثراءا - من الناحية الفكرية والثقافية - تأخذ دورا بارزا  وجديرا بالإشادة في التـأطير الثقافي لهذه الحالة ، فعلى حين جائت ندوة الدكتور العوا السبت الماضي لتضع التأصيل الشرعي لبناء الدساتير من خلا دستور المسلمين الأول الذي وضعه الرسول - صلى الله عله وسلم-  فيما يعرف بوثيقة المدينة ، تأتي ندوة المؤرخ الكبير المستشار طارق البشري تأصيالا قانونيا عاما ومسيرة تاريخية للدستور المصري خاصة ما كان منها قبل الثورة

ندوة الدكتور العوا جاءت لتلقي بظلالها على دستور الدولة الإسلامية الأولي في التاريخ ، وهي الدولة النبوية ، والتي اعتبرها العوا أول دولة في التاريخ بالمعني الحقيقي والذي يدرس الآن في كليات الحقوق والعلوم السياسية معللا ذلك بأنها استطاعت أن تحقق العامل الرابع – المعنوي- المفتقد في الدول التي قبلها رومية أو فارسية أو غير ذلك وهو الخضوع للقانون – بجانب الثلاث عوامل الأخرى الشعب والأرض والسلطة

العوا وصف الدول التي قامت قبل الإسلام باللا قانونية لأن قانون أي منها لم يكن

المزيد


حلقة نقاشية

مارس 11th, 2007 كتبها أحمد أبو خليل نشر في , العدد الرابع, تغطيات

حماس من قبل ومن بعد : قراءة قادة حمساويين مع مفكرين مصريين

بعد انكشاف أجزاء كثيرة من حقيقة ما جرى على أرض فلسطين في الفترة الماضية ، عن طريق بعض القنوات الفضائية كالجزيرة والتي استضافت بعض المفكرين كمحمد حسنين هيكل أو بعض القادة الفلسطينين ، حتى من خارج حماس كهاني الحسن ، أو من خلال مقالات لكبار الكتاب كمقال فهمي هويدي وجمال سلطان ، أو الكثير من التدوينات في شاب مصري ومطبات وأرض الحرب ويالا مش مهم وغيرها

بعد كل ذلك ، قررت أن أغير نيتي ، وأن أكمل حديثي في هذه الحلقة عن الوضع الفلسطيني من خلال شيء مختلف ، هذا الشيء المختلف هو شهادات وآراء شخصيات شاركوا في الحلقة النقاشية التي عقدها المركز العربي للدراسات ( التابع لحزب العمل الإسلامي ) مساء أمس بنقابة الصحفيين ، وحضره نخبة من قادة الحركات الإسلامية في مصر ، وعدد من المفكرين والكتاب من مخنلف التيارات بالإضافة إلى وفد من حماس يضم ثلاثة قيادات حمساوية على رأسهم مشير المصري أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني ، والمتحدث الإعلامي لحماس

أول المتحدثين كان الأستاذ عبد القادر ياسين الكاتب والمناضل والمؤرخ الفلسطيني الذي يعيش بالقاهرة ، وعلى الرغم من أن ياسين لا يحسب على الإسلاميين إلا أنه كان مؤيدا لما حدث في غزة ، باعتبار أن البديل عنه سيكون أكثر سوءا بمراحل ، وقد عزا ياسين التفكك داخل منظمة فتح إلى بعيد اتفاق أوسلو حيث نزعت صفة التحرر الوطني عن المنظمة ، وبالتالي انقسم أبناؤها انقسامات عديدة ، غير أن أهم سبب في خسارة فتح الفادحة في الانتخابات الأخيرة - والكلام لياسين - لم يكن بسبب التفكك فقط ، ولكن بسبب الفساد المسنشري الذي أصاب القطاع المسيطر عليها

وأضاف ياسين أن احتمالية المواجهة بين هذا القطاع من فتح وحماس كان واضحا منذ أول يوم فازت فيه حماس ، حيث وقف محمد دحلان قائلا : سنرد لهم الصاع صاعين ، في لهجة لم يخاطب بها الصهاينة قط ، وحتى بعد حملات التحرش الواسعة والتعذيب لأفراد حماس كان يقول أن هذا التعذيب كان بقرار سياسي ، وكأن قرار أبو مازن أو غيره يبرر هذه الفظاعة

قانونيا فجر المستشار حسن عمر خبير القانون الدولي أكثر من مفاجئة قانونية عن طريق تقديم بعض الأوراق السياسية - القانونية ، التي يمك

المزيد





إذا لم يعِش حرِاً بموطنه الفتى    فسمِّ الفتى مَيْتا وموطنه قبرا