Yahoo!

 المنـــبر


 

افتتاحية العدد الثاني

كتبهاأحمد أبو خليل ، في 16 أكتوبر 2006 الساعة: 23:19 م

إنما تٌنتَزع الحقوق.. ولاتُستَجدى

الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على عبده الذي اصطفى وبعد ؛ فإن من المغلوط أن ينتظر كل صاحب حق مسلوب أن يعترف به سالب حقه أو أن يمنحه الفرصة لكي يتخذ السبل المؤدية إلى رجوع حقة في سهولة ويسر، وإن من المنكور أن يخفت صوت طالب الحق أويخرس إذا حاول سالبه أن يكمم فاه أو يطبق على منافسه ولذا لما قال الله تعالى "بل نقذف بالحق على البطل فيدمغه فإذا هو زاهق"

وإننا حين نطالب بحقوقنا داخل كليتنا والتي يعتبر الأمن والرعاية _ليست على الإطلاق_ أول سالب لها فإنما نطبق هذا المبدأ ، ولذا فإنكار كل منكر علينا أننا لسنا شرعيين أو أن مجلتنا لم تختم بختم رعايتهم مردود عليه خاصة وأننا لم نأت ببدع من الأحاديث فهذا هو كلام الطلبة في النشاط والاتحاد وحتى الإخوان نعرضه عليكم بكل أمانة وذاك هو حديث أساتذتنا الذي يفيضون به علينا ومن شاء فليسأل

أصحاب الكلمات عن أقولهم وتلك الأحداث التي تحدث في كليتنا وجامعتنا والتي يراها البعض ويغفل عنها الآخرون بيانها ظاهر بين أيديكم إذا فماذا ننتظر أننتظر أن يعطينا السجان مفاتيح سجنه لفتحها في وجهه، لاوالله لن يعطيها لنا ولن نستجديها منه وإنما ننتزعها بإذن الله.

ولكننا لانقول أن منبرنا يقوم بهذه المهمة كاملة وإنما نحن نحاول أن يزداد الوعى لدينا ولديكم بهذه القضية حتى إذا فتحت أعيننا جميعا على تلك الحقائق لم يأمن السجان استئناسا لنا بعد اليوم فلا يستطيع أن يدافع عن نفسه بوجه وهذا هوأول الطريق.

وقد حاولوا قطع هذا الطريق من أوله ففي كل مرة تعلق فيها المجلة تنزع بعد ساعات على حين أن جدران الكلية ملئى باللوحات والملصقات للجميع من أول الاتحاد والأسر وحتى الإخوان ولكن الفرق بيننا وبينهم أننا ننشر حقائق دامغة لاشعارات خادعة أوحتى صادقة.

رجائنا أن تتواصلو معنا –عبر البريد الإلكتروني- لنبدأ هذا الطريق إخلاصا لربنا وخدمة لديننا ورفعة لشأن دارنا.

رئيس التحرير

Al_menbar@yahoo.com 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : العدد الثاني | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك


إذا لم يعِش حرِاً بموطنه الفتى    فسمِّ الفتى مَيْتا وموطنه قبرا